الاثنين، 15 سبتمبر 2014

حلايب ... انتماء سوداني يؤكده التاريخ ...!

حلايب ... انتماء سوداني يؤكده التاريخ ...!




من جديد تعود قضية حلايب السودانية إلى سطح الأحداث السياسية لتشغل الرأي العام المصري من جديد والعودة هذه المرة جاءت في غضون تسلم مفوضية الانتخابات السودانية ترسيم الدوائر الجغرافية للولايات ، حيث حوت دوائر ولاية البحر الأحمر دائرة حلايب الجغرافية وهو ما أثار الجدل الإعلام المصري لازال يصر (تمصير) حلايب رغم نفي شواهد التاريخ لذلك وفي الماقبل فإنها تؤكد سودانيتها ، ففي السياق دعت قيادات بشرق السودان بإتاحة الفرصة لمواطني منطقة حلايب التابعة لولاية البحر الأحمر للاقتراع في الانتخابات العامة المقرر لها العام المقبل.،وبدوره فقد أكد عبد القادر محمد توم رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية البحر الأحمر إكتمال ترسيم الدوائر الجغرافية بالولاية بما فيها دائرة حلايب ليتم تسليمها للمفوضية ، معتبراً أن المنطقة ظلت دائرة معتمدة منذ انتخابات العام 1953م وقام مواطنوها بالمشاركة في عمليات الاقتراع.من جهته دعا حامد إدريس سليمان عضو المجلس التشريعي لولاية البحر الأحمر، الحكومة لإتخاذ كافة السبل التي تمكن مواطني حلايب من ممارسة حقهم الدستوري والتصويت في الانتخابات، مشيراً إلى أنه من المستحيل التنازل عن شبر من أراضي حلايب التي تمتد على مساحة 20 ألف كيلومتر يقطنها أكثر من (27) ألف نسمة.
وبسبب ملف حلايب ظلت العلاقات السودانية المصرية تتأرجح بين التطبيع (الطبيعي) والتوتر وصل حد الاتهامات بين الطرفين ، وعلى الرغم من هذا التذبذب الذي ينعكس (للتو) في الإعلام وخاصة الإعلام المصري إلا أن العلاقات تظل (أزلية) بين البلدين إذ أن الشعبين تربطهما روابط اجتماعية يمتزج فيها دم القرابة والمصاهرة، وهم يرتوون من مياه نهر واحد نهر النيل.
وتؤكد قرائن الأحوال أن العلاقات بين الخرطوم والقاهرة فيما يبدو تسير باتجاه التطبيع (الإيجابي) ترجمتها الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، فالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زار السودان فور انتخابه كرئيس لمصر وهي تعتبر الزيارة الثانية له بعد انتخابه رئيساً لمصر، وكانت الزيارة الأولى لدولة غينيا فزيارة السيسي هذه ربما جاءت لتعيد الأمور إلى نصابها لما قبل التصعيد، تصعيد ظل الإعلام المصري يرفع ثيرمومتره دون مبرر، تلك الحملة الشرسة التي انبرت لها أقلام وآراء مصري ضد السودان.
وتقول الشواهد أن زيارة السيسي تلك أسهمت في إزالة بعض الشوائب التي علقت بجدار هذه العلاقة وكادت تصيبها بالاهتراء أو الصدأ أو ربما وصلت حد خطورة الداء السرطاني الذي بدأ ينخر في (أزلية) العلاقة لتكون النتيجة الانهيار والتلاشي!! زيارة الرئيس المصري جاءت بعد أن أدركت مصر العمق الاستراتيجي الذي يمثله السودان لها وهي تتجه إلى مرحلة جديدة في الحكم.. مرحلة تحتاج فيها إلى ترميم كل علاقات الجوار بما فيها السودان والتي أفسدتها التقديرات الخاطئة لقيادة مصر السابقة، ربما ساهمت في عدم الاستقرار والاضطراب استمر وقتاً طويلاً.
وها هي القيادة الرئاسية بالسودان ربما ترد بأحسن منها، فمن المتوقع أن يزور الرئيس البشير مصر في مقبل الأيام استجابة لدعوة قدمها له الرئيس المصري، وهي قطعاً ستزيد من تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين وستؤطر لمزيد من التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي، ويقول مراقبون أن الزيارة المرتقبة للرئيس البشير لمصر سيكون أثرها السياسي ايجابياً، فمن المتوقع أن يحدث اختراق في ملف حلايب ونقله من مربع التوترات والتراشقات السالبة إلى مربع التفاهمات والحلول التي ترضي الطرفين، بجانب إزالة الكثير من الشوائب العالقة على جدار العلاقة بين الخرطوم والقاهرة، وأهمها اتخاذ مواقف واضحة تجاه إيواء القاهرة للمعارضة السودانية وقادة الحركات المسلحة، وكانت السلطات المصرية قد اتخذت إجراءات ايجابية تجاه النشاطات التي تقوم بها بعض الأحزاب المعارضة ومنعت إقامة مؤتمر للجبهة الوطنية المعارضة كان تعتزم أن تقيمها بقيادة القيادي الاتحادي المعارض علي محمود حسنين مما كان له أثره البالغ على الحكومة السودانية، وعلى هذا النسق كان ينبغي أن تقوم السلطات المصرية بتحجيم حركة ونشاط الحركات المسلحة وتغلق مكاتبها هناك لإبداء حسن النية... إذا فمن المتوقع أن تدفع زيارة الرئيس البشير بهذا الملف إلى الأمام، كما أن مصر تحتاج للسند السوداني خاصة في ما يخص سد النهضة الذي يعتبر من أكثر المشاريع تأثيراً على مصر وظل يؤرق (مضجعها) منذ أن أعلنت عنه الدولة الأثيوبية.

ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺃﻣﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻴﻦ ؟

ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺃﻣﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻴﻦ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ : ﻷﻧﻲ ﺍﻣﺮﺃﻩ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﻫﺬﺍ !!
ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ : ﻭ ﻟﻦ ﺗﻔﻬﻤﻪ ﺃﺑﺪﺍً ..
ﺛﻢّ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺃﺑﺎﻩ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺃﻣﻲ ﺑﻼ
ﺳﺒﺐ ؟
ﺃﺟﺎﺏ ﺃﺑﻮﻩ : ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺒﻜﻴﻦ ﺑﻼ
ﺳﺒﺐ ..
ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺟﻼ ﻭ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻳﺠﻬﻞ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ !!
ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺳﺄﻝ ﻋﺎﻟﻢ ،ﺣﻜﻴﻢ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ؟
ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ :
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺃﻛﺘﺎﻓﺎ
ﻗﻮﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ..
ﻭ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺫﺭﺍﻋﻴﻦ ﻧﺎﻋﻤﺘﻴﻦ ﻭ ﺣﻨﻮﻧﺘﻴﻦ
ﻟﺘﻌﻄﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ..
ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻗﻮﺓ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﺘﺤﺘﻤﻞ ﻭﻻﺩﺓ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻳﻜﺒﺮﻭﻥ
ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺻﻼﺑﺔ ﻟﺘﺤﺘﻤﻞ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ﻭ
ﺗﻌﺘﻨﻲ ﺑﻬﻢ .. ﻭ ﺗﺒﻘﻰ ﺻﺎﻣﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﺻﻌﺐ
ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭ ﺩﻭﻥ ﺗﺬﻣﺮ ..
ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﺤﺒﺔ ﻷﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭ ﻻ
ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺳﺒﺒﻮﺍ ﻟﻬﺎ
ﺍﻷﻟﻢ ..
ﺃﺧﻴﺮﺍ ..
ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻟﺘﺬﺭﻓﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ
ﻓﺘﺮﻣﻲ ﺃﺣﻤﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ..
ﻭ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ..
ﻭ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺣﺘﺮﻣﻮﺍ ﺩﻣﻮﻉ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺣﺘﻰ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ ..
ﻗﻄﻊ ﺣﺒﻠﻚ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﺧﺮﻭﺟﻚ
ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ .. ﻭ ﺑﻘﻲ ﺃﺛﺮﻩ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻙ
ﻟﻴﺬﻛﺮﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺏ ..
ﺇﻧﺴﺎﻧﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﺬﻳﻚ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻫﺎ
ﻳﺎ ﺭﺏ ﺇﻧﻲ ﺃﺩﻋﻮ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻧﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﺃﻥ
ﺗﺠﻌﻞ ﺃﻣـــــــــﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻧﺴﺎﺀ ﺟﻨﺘﻙ

هل تعلم؟

هل تعلم؟


* تشير الدراسات بأن الدماغ يظل يتجاهل عيوب الاشخاص الذين تحبهم، مما يجعل من الصعب تركهم.
* غالباً الشخص الذي يحاول إبقاء الجميع سعداء يكون حزين
* الثرثرة لدى النساء تزيد من نسب هرمون البروجسترون .. هذا الهرمون في المقابل يقلل من التوتر والقلق

رئيس البرلمان يجدد مساندة الحكومة لأثيوبيا لإكمال سد النهضة

رئيس البرلمان يجدد مساندة الحكومة لأثيوبيا لإكمال سد النهضة

أعلن البرلمان وقوفه ومساندته لحكومة أثيوبيا من أجل إكمال سد النهضة وكشف عن اتجاه لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ورفض رئيس البرلمان د.الفاتح عز الدين في تصريحات بأديس أبابا أمس، أي محاولات لاستهداف القارة وقال إن أفريقيا قادرة على صنع المعجزات، وبث تطمينات واسعة بأن السد سينتج 6 آلاف ميقاواط قال إنها ستعود بالنفع على دول الجوار وسيخرج أثيوبيا من الحاجة والفقر، مشدداً على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدولتين، واستعجل الفاتح استكمال الميناء الأثيوبي بالبحر الأحمر والسكة الحديد، بجانب إنشاء المنطقة الحرة لمزيد من التبادل التجاري بين الشعبين، في وقت تعهد فيه بالسعي لتفعيل الاتفاقات المبرمة لتحقيق التكامل الاقتصادي.

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ، البنوك السودانية التجارية ، بنك السودان ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأثنين الموافق 15 سبتمبر 2014م .

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ، البنوك السودانية التجارية ، بنك السودان ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأثنين الموافق 15 سبتمبر 2014م .
أسعار السوق( السوق الموازي ، السوق السوداء ):
الدولار الأمريكي : 9.20جنيه
الريال السعودي : 2.40جنيه
اليورو : 11.86جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.46جنيه
الريال القطري : 2.47 جنيه
الجنيه الإسترليني : 14.90جنيه
الجنيه المصري : 1.24جنيه
الدينار الكويتي : 32.84جنيه
الدينار الليبي : 7.36جنيه
أسعار العملات وفق البنوك السودانية :
------------- الشراء - شراء التحويل - البيع
الدولار الأمريكي 5.996 5.996 6.026
اليورو الأوروبي 7.8931 7.8931 7.9326
الين الياباني 0.0589 0.0589 0.0592
الجنيه الاسترليني 9.97 9.97 10.0199
دينار كويتي 20.127 20.127 20.2276
ريال سعودي 1.5987 1.5987 1.6067
درهم إماراتي 1.6324 1.6324 1.6406
ريال قطري 1.6346 1.6346 1.6428
دينار بحريني 15.2 15.2 15.276
ريال عماني 14.844 14.844 14.9182
أسعار صرف العملات وفق بنك السودان المركزي:
----------- الشراء - شراء التحويل - البيع
الدولار 5.6816 5.7100 5.6958
الين الياباني 0.0546 0.0549 0.0547
الجنيه الاسترليني 9.4055 9.4525 9.4290
الفرنك السويسري 6.1904 6.2214 6.2059
الدولار الكندي 5.2012 5.2272 5.2142
كرونة السويدية 0.8162 0.8203 0.8182
الكرونة النرويجية 0.9186 0.9232 0.9209
الكرون الدنماركي 1.0030 1.0080 1.0055
الدينار الكويتي 19.9553 20.0551 20.0052
الريال السعودي 1.5154 1.5230 1.5192
الدرهم الاماراتي 1.5473 1.5550 1.5512
ريال قطر 1.5602 1.5680 1.5641
الدينار البحريني 15.0700 15.1454 15.1077
ريال عماني 14.7549 14.8287 14.7918
الوحدة النقدية لدول الكوميسا 7.7247 7.7656 7.7451
الدولار الحسابي (مصر) 1.0337 1.0442 1.0390
اليورو 7.4793 7.5167 7.4980
ملاحظة هامة : الأسعار هي للأغراض المعلوماتية فقط و نحن لا نضمن دقة الأسعار التي قد تختلف عن الأسعار الحقيقة لعوامل أخرى لا يمكن وضعها في الاعتبار ، عليه ننصح قبل القيام بأي عملية بيع أو شراء التأكد من الأسعار من مصادر أخرى .

فوائد اللالوب الصحية والعلاجية

فوائد اللالوب الصحية والعلاجية


شجرة الهجليج ( اللالوب ) من الأشجار الصحراوية الكبيرة دائمة الخضرة ،إذ يصل متوسط ارتفاع بعضها عن الأرض إلي حوالي ستة أمتار ، ولها فروع كبيرة متباعدة تتفرع عنها عدةأغصان تكسوها الأشواك الكبيرة بجانب الأوراق الخضراء ....
الموطن الأصلي للنبات الهند والباكستان وايران والسودان.. وتقطف عادة الثمار بعد النضج... وهي تشبة التمر اليابس في شكلها.
ولهذه الشجرة فوائد كثيرة للإنسان نعددها في الآتي :
1/ مستخلص الجذور فله تأثير فعال على مرض الملاريا .. ويستخدم منقوع قشرة جذور شجرة الهجليج في علاج مرض اليرقان ..
2/ومن أحدث الإكتشافات المتعلقة بهذه الشجرة ، إن الأبحاث توصلت إلى أن ثمرة اللالوب تحتوي على عدة أنواع من المواد الأولية التي تستخدم لتخليق الهرمونات ، ودخلت حديثا" في تصنيع موانع الحمل عند النساء..
3/ الجذع : يصنع من جذوعها الألواح لحفظ القرآن الكريم وكذلك ( التناقل ) بكسر القاف ومفردها ( تنقل ) بفتح التاء والنون وهي أوعية خشبية كبيرة تصب فيها الماء لسقاية الماشية.
4/ الأوراق : تستخدم أأوراقها الغضة لدى بعض المجتمعات الأفريقية في صناعة نوع من الإدام يسمى ( نلماي ) .
5/وكما تستخدم الأوراق كذلك في علاج ضغط الدم حيث تتم سحنها ومسحها بالجسم بعد فصده بالموس
6/ الأفرع : يصنع من بعض أفرعها الصغيرة ( السفاريك ) مفردها ( سفروك ) وهي نوع من العصى الفلكورية لدى سكان الارياف تستخدم فى الصيد.
7/ الثمار : وتسمى ( اللالوب ) وهي بحجم البلح وتشبهها في الشكل تكسوها قشرة خارجية هشة
سهلة التكسير كقشرة البيض ، كما توجد قشرة خشبية داخلية صلبة تحيط بالبذرة ، ومن فوائد
8/ثمارها أنها تستخدم كعلاج لتخفيف نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكر وكذلك علاج للإمساك
حيث يساعد في تنظيف الأمعاء ، ويصنع من الغلاف الخشبي الداخلي للثمرة السبحة .
9/ البذور : يستخرج من بذورها زيت يستخدم في الدهن لترطيب البشرة وكذلك كعلاج لبعض الأمراض . وكما تؤكل البذور بعد تحليتها بالماء وفق عملية معروفة كما في الترمس ثم خلطها بالعسل لتتماسك مع بعضها مثل ( السمسمية ) .
10/ الأخشاب الجافة : تستخدم أخشابها الجافة كحطب للوقود .

سبجان الله

طه احمد أبوالقاسم : عباس الطرابيلي .. يحلم بحلايب

طه احمد أبوالقاسم : عباس الطرابيلي .. يحلم بحلايب


عباس طرابيلي .. مؤرخ وكاتب مصري .. ينتمي الى حزب الوفد .. ولكن عباس الطرابيلي لم تؤثر الكتابة والكتب فى شخصيته .. درج على الاساءة الى الشعب السوداني .. استخدم القلم للقذف وكتابة الفواحش .. و القلم هو سيف الحقيقة ...
من فواحش الطرابيلي .. الردح .. قال : أن الشعب السوداني .. لا هم له غير شرب المريسة والنوم .. والكسل .. طرابيلي هذا .. ليس من علية القوم فى حزب الوفد .. بل من الدرك الاسفل .. نفس المجموعة التي حاولت الصاق تهمة مقتل السردار الانجليزي بالسودانيين .. ومن يومها نقل الانجليز كل الوثائق الى الخرطوم .. وقد قام د. ابوسليم وخبراء بارشفة دار الوثائق .. وصياغتها بطرق حديثة .. وقد سمح للمؤرخ المصري يونان لبيب .. ايام حكم نميري زيارتها لحل أزمة طابا ..
رحل ابوسليم .. ونقل د.علي صالح كرار الى جامعة النيلين .. ولم يكن حاضرا فى محادثات نيفاشا ,, وابيي .. والان أزمة حلايب .. الأمل الآن فى الجيل الجديد فى دار الوثائق .. أن يضع الدار فى حدق العيون .. وقفلها من العين الحارة و الجائرة ..
يا طرابيلي صحح معلوماتك وتأدب .. الخرطوم ودار وثائقها .. هي التي أعادت طابا .. ورفعنا عنكم المسكنة والذل ..
اليوم يعود الطرابيلى للموال القديم ويطالب بحلايب .. و يقول : على السودان أن يلزم الصمت .. وأن السودان وقف الى جانب اثيوبيا فى سد النهضة .. والحق أن اثيوبيا قالت: معدل التبخر والهدر عالي جدا فى بحيرة السد العالي .. وليس هناك من مستفيد من المياه التي تصل الى البحيرة ..
الدول الافريقية تتهم السودان بالوقوف مع مصر فى كل الازمان .. وحسني مبارك هو من وقف مع المعارضة الجنوبية نكاية فى البشير .. وتفريطا فى الامن المائي .. وحسني مبارك هذا .. هرب بطائرته فى العام 67الى الملاذ الآمن .. مطار وادي سيدنا .. عاد بها محملا بدولارات مؤتمر الخرطوم ويموت الازهري والمحجوب بالحسرة .. من مخابرات وانقلابات الدولة الشقيقة ..العلقم والحنظل أيضا فى حلق الضابط هاشم العطا .. ليقول : سوف نحمى ظهر الشعب المصري فقط ..
كذلك شاهدت .. الممثل المصري احمد بدير .. فى لجنة الخمسين لكتابة الدستور .. يطلب تضمين حلايب وشلاتين فى الدستور .. وهذا اعلان حرب لا يدري أن هناك ست مليارات ماء قراح .. تمنح له مجانا كل عام .. وان سد جبل اولياء منذ العام 36 يعمل لصالح مصر فقط .. وأن الاخوة فى الجنوب .. قاموا بتحطيم حفار فرنسي ومعدات لقناة جونقلي .. قيمتها أكثر من مليار دولار .. هى من ضمن ديون السودان الان .. والذي يحزننا ولا يعرفه أحمد بدير .. مشروع قناة جونقلي كان فى مصلحة مصر بالدرجة الاولى .. الدينكا حطموا الحفار والآن يضموا ابيي اليهم .. والمصريين أغرقوا حلفا يحتلوا اليوم حلايب .. ويطلقوا الرصاص على الجيش السوداني ..
.. والسودان صامت .. بعد أن اغرق أكثر من ست وثلاثين قرية .. وثروة من النخيل .. وميناء جوي وبحري .. وتاريخ وحضارة .. كل هذا من أجل المحروسة مصر .. ويشتمنا ابن الطرابيل اليوم .. ..
المؤرخ عباس الطرابيلى .. ربما يندهش من هذه المعلومة الخطيرة .. التي تخصه بالدرجة الاولى .. .. كلمة طرابيل .. هي اسم اهرامات السودان .. فى منطقة البركل ونوري .. واهرامات السودان سبقت اهرامات الجيزة .. انتقلت طرابيل السودان الى مصر .. لا نود أن نقول أن عباس طرابيلى ابن عاق ومتمرد .. وهو لا يشرف السودان .. وقد فجعنا هيكل من قبل .. حين قال : السودان عبارة عن جغرافيا .. وانور السادات أمه عبدة من السودان ..
كل هذا الحديث الخشن .. من منارات لا مصابيح فيها .. ونحن نتغنى .. أخت بلادي .. وام كلثوم .. تقول .. أنت كتاب فيه الفكر .. بالمناسبة ..الشاعر الهادي آدم .. لم يجد كرسيا يجلس عليه فى تدشين اغنية .. غدا القاك
نحن يا طرابيلي ليس فى قلوبنا مرض .. وبيننا أكثر من رباط وعروة .. لولا الحياء .. احدي شعب الايمان .. لا نريد أن يحكم الشيطان
أخذنا الاسعاف السريع الى عيادة الدكتور ابراهيم ناجي نشكو له .. وجدناه غادر الموقع من سنيين . . وترك لنا الاطلال .. واشعار الوداع .. وداوي ناري .. لجبار الليالي الغريد زيدان .. حيث اسلم الروح فى قاهرة المعز .. عند سفوح طرابيل الجيزة ..
سوف يكون بيننا النهر الخالد .. ومعابر .. وثقافة .. وفى الخاطر أبخرة رماد من اطلق الرصاص ..